“المرأة والهجوم على البيت الفلسطيني بين الماضي والحاضر”

بيان للصحف                    21-3-07

“المرأة والهجوم على البيت الفلسطيني بين الماضي والحاضر”
بمناسبة الذكرى ال 31 ليوم الأرض، ينظم مشروع الدراسات النسوية في مدى الكرمل، أمسية خاصة بعنوان “المرأة والهجوم على البيت الفلسطيني بين الماضي والحاضر”، وذلك يوم الاثنين الموافق 26/3/07 الساعة السادسة مساء في مسرح الميدان، في حيفا.
يستوقفنا يوم الارض عند مسألة الهجوم على البيت الفلسطيني الذي لم ينته ولم يتوقف ابداً، غير انه لم يعد يأخذ شكله السابق. لم يعد هجوما بالطائرات والقذائف، انما هجومٌ متكررٌ من خلال سياسات الهدم، ومصادرة وسلب الاراضي وسياسات التخطيط وإصدار تراخيص البناء التي تتبعها دولة إسرائيل لتضييق الخناق على المجتمع الفلسطيني داخلها. لطالما كان البيت حيزا للتواصل، والنضال والصمود، لذا فإنّ عمليّة الهجوم على البيت الفلسطينيّ تنظلق من اعتبار البيت عاملاً مركزياً وأداة تحكّم وسيطرة في مسار تحقيق هدف الصهيونيّة ثم في روايتها.
لذلك إرتأى مشروع الدراسات النسوية في مدى الكرمل تناول موضوع الهجوم على البيت الفلسطيني، وتسليط الضوء علىانعكاسات العنف والعدائيّة تجاه المجتمع والبيت الفلسطينيّ، على حياة المرأة الفلسطينية بجوانبها المختلفة.

تفتح الأمسية د. نادرة شلهوب- كيفوركيان، مديرة برنامج الدراسات النسوية، بمحاضرة حول ” سياسات إسرائيل لهدم البيوت الفلسطينيّة وصراع الذاكرة، الأرض، الهُويّة” من منظور نسويّ نقدي. وتعتقد شلهوب- كيفوركيان إنّ العنف والعدائيّة تجاه المجتمع والبيت الفلسطينيّ، ينعكس جليًّا عبر التصادم البارز بين الرواية الصهيونيّة لسياسات هدم البيوت، الرامية إلى تغييب الذاكرة القوميّة بواسطة سلب الأرض والبيت وتشتيت أهله وبين الرواية الفلسطينيّة، ولا سيّما رواية المرأة الفلسطينيّة.
وستحاول شلهوب- كيفوركيان عرض الرواية الفلسطينيّة النسائيّة، من خلال بعض الأصوات لنساء فلسطينيّات -كطرح لرواية تنقل معاناة إنسانيّة غنيّة تتمثّل في أساليب مقاومة ونضال مختلفة ومتميّزة خاضتها النساء وذلك لإحياء ذاكرة النساء، وتسليط الضوء على إنجازاتهنّ وأدوارهنّ المتعدّدة في في النضال الاجتماعي والسياسي.

بعد ذلك سوف يعرض فيلم “عروس الجليل”، بحضور مخرجه باسل طنوس. يتحدث الفيلم عن أيام النكبة، ويروي قصة فاطمة هواري من قرية ترشيحا. فتاة في الثامنة عشرة من عمرها كانت مخطوبة لابن عمها رمزي، عندما أغارت طائرة اسرائيلية على بيوت القرية في 28/10/1948، وألقت خمس قذائف من حمولتها على بيوتها… واحدة من تلك القذائف سقطت مباشرة على بيت عائلة فاطمة. بعد ساعات من القصف وجد أهل القرية فاطمة مصابة بجراح بالغة تحت حطام المنزل.
أصيبت فاطمة بالعجز والشلل النصفي جراء ذلك… لذا فسخت خطوبتها، وبقيت بما أصابها وحيدة مع الأيام، تحولت حياتها إلى صراعات نفسية تتداخل فيها الذكريات الممزوجة بالألم والأماني. ومرت الأيام تلو الأيام، ليقف الطيار  ايبي ناتان، الذي أغار على القرية  وكان السبب في إصابتها، أمام فاطمة نادما يطلب أن تسامحه على ما إقترفه.
بعد عرض الفيلم تدير الباحثة سهاد ظاهر-ناشف، نقاشا مع الجمهور حول موضوع الفيلم وقضايا متعلقة بسياسات هدم البيوت الاسرائيلية

Thanks to Alaa Yousef for the info and invitation.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: